مَحَرُومَةٌ مِنْلَـذَّةٌ الحُبْ أنَا
مَحَرُومَةٌ مِنْ حَنَانْ آلـ حَبيبْ
وكَلِمَاتٌ العَشِيِقٌ
نَعَمْ لَاأُنكِرْ بِأنْ الكَثِيِرَ دَخَلْ قَلبِيْ
لَكِنْ لَاأُنِكِرَ أيِضَاً بِأنِيْ لَمْ أسَتَلِذَ بِطَعمْ
الهَوى سِوى لِـ مَرَةٍ وآحِدَه ..
استَنَشَقَتَهُ بِعُمقٍ وسُكِرِتٌ بِه إلَى يَومِيْ هَذَا
بَقِيَتْ رَآئِحَتَه مَطَبُوعَه فِيْ جَوف قَلبِيْ وأنَفَاسِيْ ~
ولَازِلتْ استَمَعٌ لِنَغَمَاتِه الرَآحِلَه عَنِيْ..
وأكتِمْ عَبَرَاتِيْ ولَهَفَاتِيْ لَهُ بِصَمتٍ مُوجِعْ
شَرَآيينِيْ تَجَمَدَ الدَمُ بِدَاخِلِهَا وورِيِدِيْ انِقَطَعْ إلَى ورِيدَينْ
لَونِيْ أصَبَحَ شَاحِبٌ مِنْ بَعدِ مَاأطَفَأ قَنَادِيِلَه
ورَحَلَ آخِذَاً رُوحِيْ لِـ عَشِيِقَةٌ غَيرِيْ
تَبَاً للِرِجَالْ كَيِفَ يُسَومُونَ المَشَاعِرِ بِأرَخَصْ الَأثَمَانْ
تَبَاً للرِجَالْ كَيِفَ لَايُفَكِرُونَ بِضُعفِ النِسَاءْ
صَمتٌ قَاتِلْ يَتَوشَحُنِيْ الَآنْ
ودَمَعه سَقَطَتْ بِغيرْ مَحَلِهَا
سَأعُودْ بَعَدَ أنْ تَهَدَأ رُوحِيْ
|